الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

اتجاهات الفكر الاسلامى المعاصر (1) السلفيون..!!

اذا رصدنا الاتجاهات الاساسيه للفكر الدينى المعاصروتياراته الفرعيه والذى ينطلق
من الاسلام عقيده وشريعه ولكنه مرتبط بمعطيات الواقع التاريخى التى صاغت موضوعاته
ومناهج تناوله..
ونميز فى هذا الفكر فكر السلطه وفكر المعارضه فالمفكرون السلطويين عولوا على
مناهج الاتباع والسمع والنقل بهدف التبرير لسياسة الامر الواقع وتكريسه واعتبار الخارجين عليه ملاحده واهل بدع وضلاله..
امامفكرى المعارضه فقد ظهروا بمناهج عقليه ونقديه ومقاصد كامنه فى التغيير.
والاسلام شهد قرنيين يتيمين ..القرن الاول من منتصف القرن الثانى الهجرى الى
منتصف القرن الثالث الهجرى وفيه تدوين العلوم وتكوينها اما القرن الثانى فهو من منتصف
القرن الرابع الهجرى حتى منتصف القرن الخامس الهجرى وفيه ازدها العلم والفكر الاسلامى.
وبعدهادخل فىمنحنى الانهيار وعصور الانحطاط حسب وصف ابن خلدون..وهو العصر الذى استمر حتى بدايات العصر الحديث..
ففى هذا العصر تدهور الفكر عموما والفكر الدينى خاصة فغلب النقل على العقل والاتباع على الابداعوتفشى التقليد وترسخ الجمودوتحجر الفكر الدينى واختزل فى الغزالى
وهو توليفه من الاشعريه والشافعيه والتصوف بل اكتسبت هذه الصيغه التى ورثها ودعمها المفكرون السلفيون نوعا من (القداسه)بحكم سيادتها وتداولها وتواترها.
وجرم الاتجاه العقلانى واعتبربدعا وضلالات.
ومع بدايات العصر الجديث ونجاح محمد علىفى تكوين دوله مدنيه والتى مهدت لها الحملتين الفرنسيه والانجليزيهتهاوت سلطة الاتجاه الدينى السلفى وبات ارهاصات
الشيخ حسن العطارورفاعه الطهطاوى.
الا ان هذا الاتجاه وئد لاخفاق تجربة محمد على واكتسا ح الاستعمار للعالم للاسلامى ...

هناك 3 تعليقات:

  1. مرحبا سالي
    أختصر موضوعك بكلمتك الرائعة : والاسلام شهد قرنيين يتيمين ..القرن الاول من منتصف القرن الثانى الهجرى الى
    منتصف القرن الثالث الهجرى وفيه تدوين العلوم وتكوينها اما القرن الثانى فهو من منتصف
    القرن الرابع الهجرى حتى منتصف القرن الخامس الهجرى وفيه ازدهار العلم والفكر الاسلامى


    بالفعل عزيزتي فالإسلام لم يكن له عصور ذهبية إلا ما ذكرت , وإذا عرف السبب بطل العجب , والسبب طبعاً ليس من قوة الإسلانم نفسه , ولكن دعينا نتذكر أن المسلمين عندما احتلوا بلاد الشرق , لم تكن تلك البلدان تعيش في عصور متأخرة كما يروج المسلمون , ولكن كانت هناك دول متحضرة وعلى أعلى مستوى من الرقي , فجاء المسلمون ونهبوا تلك الدول , واستعملوا دواوين تلك الدول من غير تغيير , وهذا ما يحاول المسلمون حذفه من تاريخهم البغيض ,
    فالتاريخ يقول بأن جميع دواوين الدولة الإسلامية كانت تكتب باللغة اللاتينية , حتى مجيء الخليفة التاسع أو العاشر , وهو مروان بن عبد الملك , فأمر بتعريبها فقط و وكان التعريب لغويا , ولم يكن أبدا تعريبا إداريا
    أما العلم والعلماء و فكما قلت لك فقد كانت هناك حضارة قوية وعظيمة في الشرق , وجاء المسلمون , وأوقفوا نموها حينا من الدهر , حتى بدأ سكان البلاد المحتلة بالسعي مجددا نحو علومهم وثقافاتهم و
    وبالرغم من تشدق المسلمين بنسب أولئك العلماء الكبار إليهم , إلا أنهم وفي الوقت ذاته قاموا بتكفيرهم
    يعني وباختصار : تلك الحضارة لم تكن إسلامية أبدا

    تحيااااااااااااتي لك


    ودمت سالمة

    ردحذف
  2. تحليل صادق والمئتين سنه اللى دوشونا بهم ..وسموها نهضه وعلماء عباقره ويطلع نصفهم فرس وعجم اما العرب فلا يفكرون الا فى الغلمان..
    سعيد بمدونتك..

    ردحذف